سيدي قاسم TV

إفتتاحية

إستطلاع الرأي

إذا كنت قاطنا بسيدي قاسم.. هل ستشارك في الانتخابات البرلمانية القادمة ؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

حمل تطبيق سيدي قاسم 24

أوقات الصلاة و حالة الطقس

اختر مدينتك
حالة الطقس
18°C 18°C
+ -
  • الرطوبة % 82
  • سرعة الرياح mps 1
الصلاة التوقيت
  • الفجر
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء
الرئيسية » إفتتاحية » ” الحافظ ” وسيارة ال38 مليون سنتيم .. ” سياسة الفتنة والتمرد ” ارحموا هذا الوطن !
19679942_1550553814996339_1919494089_n

” الحافظ ” وسيارة ال38 مليون سنتيم .. ” سياسة الفتنة والتمرد ” ارحموا هذا الوطن !

سيدي قاسم 24 : عبدالحي بلكاوي 

في عز الحراك الشعبي يقتني سيارة فاخرة من المال العام ! يبدو أن ” محمد الحافظ ” رئيس المجلس البلدي لمدينة سيدي قاسم يعيش في ” جزيزة البرزخ ” ولا علم لهم بما يجري على الساحة السياسية الوطنية والمحلية من تنامي الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتوزيع العادل للثروة، والمنادية بتوفير الحد الأدنى من العيش الكريم لعموم المواطنين، و العمل على التنسيق مع المؤسسات الشريكة من أجل ضمان الحد الأدنى من جودة الخدمات الأساسية من صحة وتعليم، والحرص على خلق فرص الشغل.

ويبدو من خلال السياسة العبيطة التي يدبر بها الحافظ الشأن المحلي بسيدي قاسم، أنه لا علم له بالغضبة الملكية الأخيرة على وزراء الحكومة بسبب التعثر والتهاون في إنجاز مشاريع حكومية، وهو ما يعني أن الدوائر العليا على مستوى أعلى سلطة صارت تتذمر من مستوى النخب السياسية، التي صار همها مراكمة الثروة وخلق فضاء معيشي مريح لنفسها ولأبنائها، واستفزاز شعور المواطنين المغلوب على أمرهم، الأمر الذي يجعل الهوة تتسع و تتباعد بين القاعدة الشعبية والنخب السياسية، ما يؤول إلى فقدان الثقة في المؤسسات ومن تم ذهاب هيبة الدولة.

رئيس المجلس البلدي ” الحافظ ” الذي ليس له من اسمه نصيب، صار يخبط خبط عشواء منذ الوهلة الأولى التي نصب فيها رئيسا للمجلس، وبدا ذلك واضحا في عدد من قراراته التي أنهكت المدينة و أدخلتها إلى مستودع الأموات، في الوقت الذي كان ينتظر منه وهو الذي جاء بشعار التغيير، أن يخرج المدينة من قسم المستعجلات الذي وضعها فيه سلفه لما يفوق عقدا من الزمن.

ليس من أخلاقنا إطلاق الحبل على الغارب دون دليل، أو القول من دون بينة، فالاتهام واضح جلي ولم يتبق سوى الإدانة، و الإدانة لا يمكن أن تكون إلا من خلال صناديق الاقتراع التي أبانت على توجهها خلال الاستحقاقات الأخيرة التي أفرزت تراجعا واضحا للرئيس المبجل، أو من خلال القضاء الذي سيبث قريبا في ملفات يتورط فيها ” الحافظ ” حيث يوجد اسمه من بين أسماء لعدة مقاولين شملتهم الغضبة الملكية في ملف الحسيمة منارة المتوسط، الذي من دون شك ستقطف فيه رؤوس مسؤولين كبار بالإضافة إلى عشرات المقاولين الذي يوجد صاحبنا من بينهم.

ملفات عديدة تلك التي أبانت بالملموس أن مدينة سيدي قاسم لم يكتب لها بعد أن يكون على رأس مجلسها مسؤول صادق مخلص في عمله محب لساكنة المدينة، يواصل الليل بالنهار من أجل وضع هاته المدينة الجميلة على سكة التنمية، ذلك أن كل الوعود التي بنى عليها الحافظ برنامجه الانتخابي وبعد مرور أكثر من نصف عمر المجلس، لم يتحقق منها ولا شيء يذكر، فلا معامل صناعية صغيرة استطاع جلبها للمدينة، ولا بنيات تحتية عمل على تحسينها خصوصا في الأحياء الشعبية التي أهدته رئاسة المجلس، ولا هو استطاع خلق تناسق وتناغم بين موظفي المجلس البلدي، ولا هو استطاع إعادة تأهيل شامل لملعب العقيد العلام الذي يوشك على الانهيار، ولا هو استطاع جلب شركة للنظافة قادرة على توفير بيئة سليمة للمواطنين،ولا هو استطاع تنظيم وتأهيل السوق الأسبوعي الذي يعرف فوضى عارمة من مختلف الجوانب، ولا هو استطاع إكرام موتى القاسميين من خلال المكتب الصحي البلدي التابع له، ولا هو استطاع خلق تنسيق محلي شريك بين جمعيات المجتمع المدني تعينه إذا ذكر وتذكره إذا نسي، ولا هو استطاع حتى الوفاء بالمشاريع التي سوق لها إعلاميا وملأ من خلالها جيوب مكاتب الدراسات، بخصوص بناء محطة طرقية جديدة و مركز تجاري وسط المدينة.

وحتى لا أكون عدميا و يتم اتهامي بإنكار إنجازات رئيس المجلس البلدي التي هي واضحة للعيان، نشير إلى بعض منها والتي صارت حديث العام و الخاص نظرا لأهميتها وتحقيقها لهدف خدمة المواطنين، وهي إنجازات أكثر من أن تحصى، من بينها :

* عقد صفقة طويلة الأمد مع شركة النظافة بقيمة مليار و200 مليون سنتيم للسنة الواحدة بمعدل ثلاثة ملايين سنتيم لليوم الواحد.

* إزالة أعمدة كهربائية جميلة بشارع الرباط، وتتبيث مصابيح أرضية مكانها، قيمة الواحد منها مليوني ونصف سنتيم، وقد تم الآن ردمها بالإسمنت نظرا لعدم جودتها.

* تتبيث مكيفات داخل المجلس البلدي لا تشتغل بقيمة 30 مليون سنتيم.

* توفير هواتف ذكية لمستشاري أغلبية المجلس البلدي مع أداء الاشتراك الشهري.

* وضع خدمة الإنعاش لأغراض سياسية محضة.

* توفير الدعم المادي و المعنوي لجمعيات المجتمع المدني المقربة منه، و خصوصا تلك التي لها علاقة بحزب الاستقلال في ظل صمت مطبق للسلطة المحلية، لما في الأمر من شبهة استغلال أموال عمومية لأغراض سياسية.

* بشكل سريع عمل على بناء عمارة سكنية في ملكيته الخاصة، أطلق عليها اسم ” بوتي جون ” وهو اسم جلاد المستعمر الذي عذب وشرد وقتل واعتقل أجدادنا القاسميين.

* اقتناء سيارة فخمة لفخامته قيمتها 38 مليون سنتيم من المال العام، و هو الذي يظل يشتكي من قلة الموارد المالية للمجلس البلدي.

* توزيع أغلب صفقات المجلس البلدي إلى صفقات صغيرة، حتى لا يضطر إلى فتح طلبات عروض يتنافس عليها الجميع.

* التقاط صور مع أشخاص صينيين، قال أنهم رجال أعمال دون أن نتأكد هل هم فعلا رجال أعمال، أم تجار صينيون للبزار بدرب غلف والحال أننا لم نر أي مشروع صيني بسيدي قاسم.

* أخلف عهده مع الشباب المعطل بسيدي قاسم، ورفض حتى التنسيق معهم من أجل توفير فضاء للتكوين التربوي قصد تأهليهم للوظيفة العمومية.

هاته جملة من الإنجازات التي أنجزها ” الحافظ ” و ما ذكرناه ليس على سبيل الحصر، ولذلك كان من الضروري أن يقتني رئيسنا المبجل تلك السيارة الفارهة من أجل أن يستعين بها على قضاء مصالح المواطنين، ومن أجل أن تعينه أيضا على تجشم عناء السياسة، و وعثاء السفر، و كآبة المنظر، فلله دره من مسؤول عرف حق نفسه فأكرمها و وفاها حقها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *