سيدي قاسم TV

إفتتاحية

إستطلاع الرأي

إذا كنت قاطنا بسيدي قاسم.. هل ستشارك في الانتخابات البرلمانية القادمة ؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

حمل تطبيق سيدي قاسم 24

أوقات الصلاة و حالة الطقس

اختر مدينتك
حالة الطقس
18°C 18°C
+ -
  • الرطوبة % 82
  • سرعة الرياح mps 1
الصلاة التوقيت
  • الفجر
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء
الرئيسية » رأي حر » المجلس الجماعي لسيدي قاسم بين التطاحن السياسي وإجهاض حلم التغيير ..
17361373_1158997047543345_1350193157_n

المجلس الجماعي لسيدي قاسم بين التطاحن السياسي وإجهاض حلم التغيير ..

“أسامة بوگرين”

مخاض عسير ذلك الذي عاشته الساحة السياسية القاسمية سنة 2015، فبعد أن اشتد العزم و كثر اللغط على المجلس الجماعي السابق للمدينة الذي عاشت معه الساكنة سنوات عجاف، جاءت ساعة الحسم و اعتقدنا لوهلة أن المشهد قد يتغير و أن رياح التغيير ستهب لترفع عنا قدر الجمود و سوء التسيير اللذان التصقا بالمدينة لعقود، تجيش الجميع جرائد و صفحات، شخصيات سياسية و عمومية، كل هذا من أجل زعزعة الكرسي و تحريك “التابث” بعيدا عنه، و هذا ما ظننا في تلك الفترة أننا سننجح فيه .

4 شتنبر 2015 كان يوما فاصلا في المشهد السياسي القاسمي، ففيه تنفس القاسميون الصعداء، تزحزح الهرم عن مكانه و جاء “المُنقِذ”، تم بعد حرب تحالفات طاحنة استعملت فيها كل الأساليب الأخلاقية و اللاأخلاقية، أصبح لدينا مجلس جديد سيعوض لنا المجلس السابق الذي عرف بكونه لا يتخذ قرارات ولا و لا يقوم بأي شيء، سواءً ا كان سيئا او جيدا، رفرفت راية العهد الجديد المحلي بسماء مدينة سيدي قاسم، أملنا كان اكبر من خيبة المنهزمين في الإستحقاقات الجماعية، لسيما و أن المجلس الذي تشُكِّل كان يحتوي على وجوه استبشرنا فيهم خيرا، و لمسنا منهم صدقاً و نزاهة و إرادة للتغيير قبل الإنتخابات طبعا .

سنة واحدة من التسيير كانت كافية لتقع و تنكشف أمور كثيرة نبهنا لها قبل وقوعها لكن لا حياة لمن تنادي، مشاكل تنظيمية، تصفية حسابات سياسوية مع الموظفين، التطاحن بين مكونات الأغلبية بغية الحصول على المناصب الحساسة داخل المجلس، غياب الحوار مع المعارضة، وقائع تعجرف بعض مستشاري الأغلبية و معاملتهم الفدة للمواطنين، غياب استراتيجية عمل متفق عليها من طرف كافة مكونات المجلس، رفض وزارة الداخلية تمويل مشاريع مقترحة من طرف المجلس بسبب الغموض الذي يلف الغلاف المالي لهاته المشاريع، تصريح النائب الأول لرئيس المجلس بأن حزبه سيعود للمعارضة، امتناع النائب الثاني والكاتب العام للمجلس عن التصويت لمشروع ميزانية 2017، فضيحة أخلاقية لعضو من أعضاء المجلس، كل هذه المشاكل شكلت لشارع القاسمي خيبة أمل مدوية لم يستصغها البعض و اعتبرها آخرون إجهاضا لحلم عاشه كل القاسميين بعد أن أقف “محمد الحافظ” نزيف الولايات المتتالية لعائلة بنزروال .

و ما ما زاد الطين بلَّة، و أثار الحفيظة السياسية للسيد رئيس المجلس الجماعي، هو حصول خصمه السياسي الأول “سعد بنزروال” على رئاسة المجلس الإقليمي، مما جعل ساكنة المدينة يتحملون عبء حرب سياسية مرهقة، لم يستفد منها المواطن شيئا، بل أوجدت له فقط فرجة تابعها عبر البلاغات المضادة و المتعاقبة من طرف المجلسين، هذه الفرجة لم يكن المواطن القاسمي يعي بأنه سيدفع ثمنها غاليا، حيث ظن “المُنقذ” انه يقدم جميلا للساكنة و ظل مستمرا في حربه تلك حتى أرهق كاهل المجلس الجماعي و نسي وعوده للساكنة عكس رئيس المجلس الإقليمي الذي استفاد من درس 4 شتنبر و بقي في حالة اتزان بين حربه السياسية و دوره كمنتخب .

إن لسان حال الشارع القاسمي لا يمكن أن يكون عكس مقولة “تمخض الجبل فأنجب فأرا”، فبعد سنة ونصف من تولي المجلس الجديد لمهمة تسيير الشأن المحلي بمدينة سيدي قاسم، لا جديد يذكر كما حلمنا، فكل ما يميز هذه المرحلة عن مرحلة “الزراولة” هو كون المجلس الحالي دائما ما يوفر للصحافة الوطنية و المحلية مواد دسمة لإرهاق كاهل هذه المدينة بالأخبار السلبية، التي لا تخرج عن إطار “مشادات وملاسنات بين موظفي الجماعة و أعضاء المجلس، و القاء القبض على مستشار جماعي في حالة سكر علني، أو تمرير صفقة عمومية بمبلغ خيالي لشركة غير معروفة” ، بعد كل هذا وددت أن أختم مقالي بقول رجل رشيد : عودوا إلى ضمائركم لعلكم تفلحون ..

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *