سيدي قاسم TV

إفتتاحية

إستطلاع الرأي

إذا كنت قاطنا بسيدي قاسم.. هل ستشارك في الانتخابات البرلمانية القادمة ؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

حمل تطبيق سيدي قاسم 24

أوقات الصلاة و حالة الطقس

اختر مدينتك
حالة الطقس
18°C 18°C
+ -
  • الرطوبة % 82
  • سرعة الرياح mps 1
الصلاة التوقيت
  • الفجر
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء
الرئيسية » رأي حر » المغرب بين مطرقة التغيير وسندان الفتنة
12523842_10208962282596995_8165109626295429105_n

المغرب بين مطرقة التغيير وسندان الفتنة

عزيز الطاعلي

يعيش وطننا الحبيب حراكا شبيها بحقبة الربيع العربي التي قادته حركة 20 فبراير والذي نجى المغرب من رياحه بفضل ذكاء الدولة العميقة وبخطوات استباقية للمؤسسة الملكية جعلت المواطنين يهجرون الشوارع بانتظار ماستقدمه أول حكومة بعد دستور 2011 .

لكن لا شيء تغير نفس من نادى بإسقاط الفسد هو من أعطى أوامره للقوات الضالة لقمع المتظاهرين . فزرواطة المخزن التي فصلها أوفقير ونقشها البصري لا تفرق بين كبير أو صغير ،إمرأة أو شيخ ، مكفوف أو سوي .

الشعب أتبث في غير مامرة أنه متابع لقضايا وطنه وأرسل رسائل قوية عندما خرج الآلاف للتظاهر ضد أمانديس وفي قضية دانييل . لكن النظام لم يلتقط الإشارة وتستمر الأوضاع على ما هي عليه . التعليم والصحة في أدنى مستوياتها ، البطالة تنخر جسد الشباب . الفوارق الطبقية تكرس الاحتقان الاجتماعي . غلاء المعيشة وغيرها من المشاكل التي جعلت المواطن يعبر عن سخطه وامتعاضه في كل فرصة.

حادثة الحسيمة وشهيد الزبالة كانت النقطة التي أفاضت الكأس وأخرجت المغاربة بالملايين طواعية للتعبير عن رفضهم للقمع والاضطهاد الممارس عليهم من طرف مالكي السلطة أيا كان موضفا في المقاطعة أو قائدا أو رجل أمن . هذا الحادث قسم المغاربة إلى نصفين .قسم يطالب المغاربة بالتراجع والعودة عن غيهم درءا للفتنة وتجسيدا لنضرية المؤامرة بدعوى أنه من يتزعم المسيرات هم أعداء الوطن ويستشهدون في ذلك بمصير تونس وليبيا واليمن ومصر.

أما النصف الآخر لا يقبل أنصاف الحلول ويريدون استدراك ما فاتهم في الربيع العربي بل كثير منهم ليس لديه ما يخسر مادام من يستفيذ من الوطن وخيراته هم خدام الدولة وحاشيتهم فالوطن للأغنياء والوطنية للفقراء وما أجج الوضع أن الحادثة وقعت في منطقة الريف التي لم تضمد بعد جراح الماضي وخطاب الأوباش الشهير. أما أحزابنا السياسية وزعيمنا الذي يضرف الدموع في الحملات اختاروا التزام الصمت لحاجة في نفس يعقوب باستثناء منيب التي خرجت مع أبناء الشعب وبكت بحرقة مطحون الأمة .

سأختم بربط السيناريو التركي بهذه الأحداث . بحيث عندما بدأ لهيب الفتنة في الاشتعال وجد النظام شعبه سندا له ورد له الجميل عندما حقق له عيشا كريما واقتصادا متقدما وتعليما قويا . لكن لا ينطبق علينا نفس الوضع . فالشعب جله مطحون ومل من الصبر . فرجاءا إزرعوا كي تحصدوا، استمعوا لمطالب الشعب قبل فوات الأوان من أجل مستقبل أفضل للولد والبلد وماولد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *