سيدي قاسم TV

إفتتاحية

إستطلاع الرأي

إذا كنت قاطنا بسيدي قاسم.. هل ستشارك في الانتخابات البرلمانية القادمة ؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

حمل تطبيق سيدي قاسم 24

أوقات الصلاة و حالة الطقس

اختر مدينتك
حالة الطقس
19°C 19°C
+ -
  • الرطوبة % 77
  • سرعة الرياح mps 1.5
الصلاة التوقيت
  • الفجر
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء
الرئيسية » السليدر » وضعية كارثية لقطاع الصحة بإقليم سيدي سليمان
14532434425435_1018601288201047_52406928050847143_n

وضعية كارثية لقطاع الصحة بإقليم سيدي سليمان

سيدي قاسم 24

يعتبر قطاع الصحة من القطاعات الاجتماعية التي تحظى باهتمام خاص من طرف المواطنين لكونه يهم صحة الإنسان. وقد سجل المغرب في السنوات الأخيرة تحسنا ملموسا في عدد من المؤشرات المرتبطة بالجانب الصحي. ورغم ذلك، فإن ما تحقق لا يرقى إلى المستوى المطلوب في عدد من الجوانب الصحية، وبسبب الفوارق الكبيرة في تقديم العلاجات الضرورية بسبب ضعف الإمكانات المتاحة، سواء على مستوى التجهيزات أو على مستوى الموارد البشرية. ويتميز إقليم سيدي سليمان  بكونه من الأقاليم التي تعرف تفاوتات صارخة في الاستفادة من الخدمات الطبية، خاصة وسطها القروي.


حيث أن المشاكل اليومية التي تتخبط فيها الساكنة بإقليم سيدي سليمان  وخصوصا بالعالم القروي في غياب مراكز صحية تليق بكرامة الإنسان، وضعف الخدمات الصحية، واستهتار موظفي قطاع الصحة بالزوار، من إهانة وإغلاق الأبواب، وغياب اللوجستيك ، إضافة إلى ابتزاز المواطنات الراغبات في الالتحاق بالمستشفى الإقليمي .


فلا يمكن تصور أي تنمية بشرية دون توفير قاعدة من الخدمات على تنوعها. ولعل قطاع الصحة يشكل أحد الأولويات لتحقيق إقلاع إنساني حقيقي.


لكن للأسف يعرف هذا القطاع تراجعا في الخدمات على مستوى الجماعات القروية بإقليم سيدي سليمان . كما أن تراجع الوزارة الوصية عن تحمل مسؤوليتها في القطاع الصحي، كان السبب المباشر في انعدام الرؤية الصحية الصائبة، الشيء الذي نتج عنه خصاصا مهولا في الموارد البشرية وتدهور خطير في الخدمات الصحية محليا. زد على ذلك غياب المراقبة من طرف الأجهزة الوصية على القطاع.
والمستوصفات والمراكز الصحية بالإقليم أضحت نموذجا لتدهور الخدمات الصحية كجماعة بومعيز وعامر الشمالية وبلدية سيدي يحيى الغرب والقائمة طويلة. هذه الأخيرة التي تعرف نموا ديموغرافيا سريعا، وبهذه المناسبة أدلت للجريدة فعاليات المجتمع المدني أن الإدارة الإقليمية  لقطاع الصحة تنهج مقاربة (جري طوالك) في غياب تام لروح المهنة واخلاقياتها، منددين بالأوضاع المزرية التي تعاني منها الجماعات القروية والبلدية المتاخمة لمدينة سيدي سليمان ، وبالفساد المستشري بالقطاع.


هذا وأكدت الهيآت عزمها خوض جميع الأشكال النضالية على حد تعبيرها من أجل تحقيق المطالب بعد أن اعتبرت الإقليم  منطقة منكوبة. في نفس السياق أفاد مصدر حقوقي بأن هناك نهج لسياسة التعتيم واللامبالاة عن الوضع الذي أصبحت تعيشه الجماعات بالإقليم .


ولعل أهم الأسباب الكامنة وراء هذا الموت السريري يرجع بالأساس إلى التسيير السيئ للمندوب الإقليمي لسيدي سليمان  والإهمال ولامبالاة وعدم تحمل المسؤولية في تدبير القطاع فهو يتخبط من وقت طويل في مجموعة من الإختلالات منها التسيب العارم وسوء تدبير ينم على فضاعة المسئول، فرغم انه مرفق إنساني بامتياز فالمواطن العادي والبسيط يلاحظ ارتجالية وفوضة عارمة بالقطاع.


فهل سيتدخل السيد الوزير بإيفاد لجنة لتفقد الأمر وانقاد ما يمكن انقاده؟ أم سيترك الأمر كما هو عليه تاركا المواطن يتخبط في دواليب القطاع بالإقليم  والذي أصابه ورم يستوجب استئصاله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *